أنت تتصفح النسخة النصية — بدون صور أو سكربتات
Mamlakanaجدة · تغيير

أبواب جدة التاريخية.. شواهد باقية على حركة الحجاج والتجارة

المصدر: صحيفة سبق الالكترونية

أبواب جدة التاريخية.. شواهد باقية على حركة الحجاج والتجارة

شكّلت أبواب سور جدة التاريخي منافذ رئيسة لعبور الحجاج والتجار وتنظيم حركة الدخول والخروج من المدينة، مع تصاعد دورها ميناءً لاستقبال الحجاج ومحطةً تجارية على طرق البحر الأحمر والمحيط الهندي، وحُميت بسور مدعّم بالأبراج ومحاط بخندق دفاعي. ضمّ السور في بدايته سبعة أبواب منها باب مكة وباب شريف وباب المدي…

شكّلت أبواب سور جدة التاريخي منافذ رئيسة لعبور الحجاج والتجار والقوافل والبضائع، وأسهمت في تنظيم الدخول إلى المدينة والخروج منها، مع تنامي مكانتها ميناءً لاستقبال الحجاج المتجهين إلى مكة المكرمة، ومحطةً تجاريةً على طرق البحر الأحمر والمحيط الهندي.

وشُيد السور لحماية المدينة من الأخطار القادمة من البحر والبر، ودُعم بالأبراج والتحصينات، وأُحيط بخندق دفاعي. وضمّ في بدايته سبع بوابات، من بينها باب مكة وباب شريف وباب المدينة، التي ارتبطت بالطريق المؤدي إلى المدينة المنورة.

ومع ازدياد الحركة التجارية وتطور وسائل النقل، أُضيف "باب جديد" للسماح بدخول المركبات، ليصبح عدد البوابات ثمانيًا.

وفي عام 1947م أُزيل السور مع امتداد عمران جدة، فيما بقيت بعض بواباته، وفي مقدمتها باب مكة وباب جديد، شاهدةً على مداخل المدينة التي عبر منها الحجاج والتجار، وحاضرةً في ذاكرة حاراتها وأسواقها.

التعليقات