صالحون رغم الشيخوخة في أحد أزقة عين الرمانة شرق بيروت، يفتح الثمانيني إلياس عبود باب صالونه المتواضع لتصفيف الشعر النسائي كل صباح عند الساعة السابعة والنصف، ولا يغادره قبل السادسة مساءً. يعمل في هذه المهنة منذ عام 1965، أي ما يزيد عن ستة عقود، ولم يتوقف عن تقديم الخدمة رغم تقدمه في السن وضيق دخله اليومي الذي يتراوح بين سبعة وعشرة دولارات فقط. العمل كضرورة حياة يؤكد عبود أن الاستمرار في العمل ليس ا