في ظل العمل اليومي بمجال التربية وعلم النفس، تبرز مفارقة لافتة: كثير من الأسر لا تعاني من المشكلة ذاتها بقدر ما تعاني من طريقة تعاملها معها. فغالباً ما يبدأ الأمر بسلوك بسيط لدى الابن أو الابنة، كالتأخر الدراسي، أو العناد، أو العزلة، أو الإفراط في استعمال الهاتف، أو الخوف، أو التردد، أو ضعف تحمل المسؤولية. فتندفع الأسرة بدافع الحب والحرص نحو محاولة الإصلاح، لكنها قد تلجأ إلى أساليب تزيد المشكلة رس