مع إسدال الستار على الموسم الخامس من برنامج الشريك الأدبي، يبدو أن الأثر الذي تركه هذا الحدث يتجاوز حدود نهايته الرسمية. فبعض المشاريع الثقافية لا تُختزل في تواريخ انتهائها، بل تُقاس بما تتركه من بصمات وما تفتحه من آفاق جديدة وما تغرسه من حماس في القلوب. مشهد ثقافي لا يعرف الهدوء عند التأمل في المشهد الثقافي الراهن، نجد أن الحراك لا يتوقف. ففي كل يوم تُقام أمسية هنا، وتنطلق منصة هناك، ويحتضن مقهى