عندما التحق المدير الرياضي روي بيدرو بصفوف النادي الأهلي في الثاني من أكتوبر عام 2025، كان الفريق يعيش مرحلة استقرار فني، عقب فترة من البناء والتعاقدات الوازنة. وكانت عقود عدد من النجوم لا تزال سارية المفعول، في مقدمتهم الثنائي فرانك كيسيه ورياض محرز، اللذين مثّلا جزءًا جوهريًا من هوية الفريق خلال الفترة السابقة. استقرار يتحول إلى تساؤلات غير أن ما حدث لاحقًا فتح باب التساؤلات على مصراعيه لدى جماه