في مرسم متواضع يقع بحي ركن الدين التاريخي في دمشق، يمضي الخطاط السوري فرج أرشين عقده الرابع في مطاردة جمال الحرف العربي بريشته وقلمه، متمسكاً بفن يراه قادراً على الصمود في وجه سطوة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. مسيرة أربعة عقود في خدمة الخط العربي بدأ شغف أرشين بالخط العربي منذ طفولته، ثم تحولت هذه الهواية إلى مسيرة احترافية عام 1980، ليكرس حياته لممارسة هذا الفن وتعليمه. يقول أرشين في حديث للأنا