لم تكن المملكة يوماً من الأيام دولة تقوم على المقايضة في مواقفها، بل تعمل على التوفيق بين مبادئها الراسخة ومصالحها الوطنية ومسؤولياتها تجاه العرب والمسلمين. إنها دولة رسالة تُقيم أركانها، وقافلة خير لا تنحني ولا تتراجع، تمضي بعزم قديم ووعد كريم، وهي سائرة على هذا الدرب ومتمسكة به. ظلت المملكة تستند إلى ثوابتها وقيمها الوطنية وفق ما تقتضيه الحكمة، تحمل الرسالة كأمانة وتؤديها كعبادة. عهد لا يُنقض ون