لم يعد الأمر مقتصراً على جبهات إضافية في مواجهة بين واشنطن وطهران، بل بدأت ملامح حرب مغايرة تتبلور حول الممرات المائية والموانئ ومرافق الطاقة. ففي هذا النمط من الصراع، لا يستلزم المهاجم إغراق أسطول كامل أو إغلاق ممر بحري تام، بل تكفي طائرة مسيّرة تستهدف ناقلة، أو اندلاع حريق في محطة غاز، أو تهديدات متكررة، لترتفع أقساط التأمين، وتتردد خطوط الشحن، وتضطرب الأسواق، فتصبح كل ثغرة مينائية رقماً في معاد