إعلان تدمير منصة صواريخ بصنعاء في السابع من أكتوبر عام 2026، صرح المتحدث الرسمي باسم التحالف تركي المالكي بأن قوات التحالف تمكنت من تدمير منصة إطلاق صواريخ باليستية تقع في العاصمة اليمنية صنعاء، التي تخضع لسيطرة جماعة الحوثيين. وأضاف المالكي أن العملية جرت بينما كانت الجماعة تستعد لتنفيذ هجوم وشيك على أراضي المملكة العربية السعودية. اعتراض صواريخ باليستية باتجاه الرياض وخميس مشيط أرفق المالكي بيانه بمقطع فيديو يُظهر إطلاق صواريخ من طائرة نحو هدف أرضي، وظهر بعد الاستهداف تصاعد أعمدة دخان من الموقع المستهدف. وحتى الساعة 19:30 بتوقيت غرينتش من نفس اليوم، لم تصدر أي تعليقات من الحوثيين بشأن البيان. وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، أعلن التحالف أنه اعترض ودمر صاروخاً باليستياً أُطلق باتجاه شمال مدينة الرياض من قبل المليشيا الحوثية، وهو ما نفته الجماعة posteriormente. وبحسب البيان، تم يوم الثلاثاء اعتراض وتدمير صاروخ باليستي آخر أطلقه الحوثيون باتجاه مدينة خميس مشيط جنوبي السعودية، دون أن يُقدّم التحالف تفاصيل إضافية حول ذلك الحادث. سياق التصعيد والجهود المستمرة وأكد المالكي أن العاصمة اليمنية صنعاء ومحافظتي صعدة وعمران، الواقعة في شمال البلاد، تمثلان مصادر رئيسية للتهديدات الصاروخية التي ينفذها الحوثيون. وأشار إلى أن هذه التطورات تأتي ضمن مسار تصعيد عسكري بدأ في شهر يوليو/تموز من العام الماضي، وهو الأوسع منذ أن شهدت البلاد هدوءاً نسبياً بفضل هدنة دخلت حيز التنفيذ في أبريل/نيسان 2022. ويذكر أن النزاع في اليمن مستمر منذ سيطر الحوثيون على صنعاء ومحافظات أخرى في سبتمبر/أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعماً للحكومة الشرعية.