الهيمنة البصرية في الحياة اليومية كل صباح يملأ الملايين من التلاميذ الفصول حاملين الدفاتر والكتب، ويخصصون سنوات لاكتساب مهارات القراءة والكتابة وفحص النصوص الأدبية. ومع ذلك، بمجرد خروجهم من الصف يجدون أنفسهم في بيئة يسيطر عليها العرض المرئي: شاشات، صور، فيديوهات، أفلام ورسائل بصرية سريعة. هذا التناقض يطرح سؤالاً ملحاً: لماذا يظل التركيز في التعليم على فك رموز الحروف بينما باتت الصورة هي السائد وال