لا تستبعد سقوطك في أي لحظة! طالما أنك لم تضع الأساسات المتينة لبناء حياتك منذ البداية، وعشت مفككاً حيران. وقتها سترى كل الوجوه الشامتة تراقب لحظة انهيارك، ولن تقام طقوس العزاء لكونك سقطت! الواقع القاسي للعلاقات الإنسانية فمهما كنت تظن أنك محبوب بين الناس، لن يتركك البعض لتنعم بإنجاز تتمناه، دون تغصص أو قذف أو تنمر! ولن يفرش لك السجاد الوبري الفاخر لتمشي عليه. النفسيات المريضة ودوافعها الخفية هناك