الضربات الحكومية على مواقع الحوثيين أعلنت قوات حكومية يمنية، بما فيها قوات العمالقة وقوات درع الوطن، أنها استهدفت بطائرات مسيرة تجمعات وآليات للحوثيين في جبهات متعددة منها كهبوب بمحافظة لحج المطلة على باب المندب، بالإضافة إلى مناطق في تعز والضالع، دون الإفصاح عن نتائج الضربات. نشرت القوات مقاطع فيديو تظهر احتراق عربات وتدمير مواقع تُنسب إلى الحوثيين، بينما أفاد محور تعز العسكري بأن الطيران الحربي استهدف معسكراً وعربات للجماعة شرق المدينة، وذكر الوكيل المساعد لوزارة الإعلام اليمنياد النعمان أن سلاح الجو نفذ غارات عنيفة على معسكر الاستقبال المستحدث في منطقة الحوبان شرقي تعز، وأسفر عن خسائر كبيرة في صفوف المليشيات. Claims الحوثية عن خسائر بشرية أفادت وزارة الصحة في “حكومة” الجماعة (غير معترف بها) بمقتل سبعة مواطنين وإصابة أربعين آخرين، وزعمت أن الغارات التي تسببت في هذه الخسائر هي سعودية واستهدفت سوق المؤسسة الاقتصادية بمفرق ماوية في محافظة تعز. حتى الساعة 12:00 بتوقيت غرينتش لم يصدر أي تعليق من الحكومة السعودية أو الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً بشأن هذه الادعاءات، ولم تطلق جماعة الحوثي رداً فورياً على بيانات القوات الحكومية. تصاعد القتال وتغيرات على الأرض يشهد اليمن تصعيداً ميدانياً منذ مطلع يوليو 2026، مع تجدد المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي الحوثي في محافظات مثل تعز ولحج ومأرب والجوف والبيضاء، ما أدى إلى سيطرة الحوثيين على مراكز حيوية منها مدينة المخا الاستراتيجية وجزيرة ميون التي تطل على مضيق باب المندب. هذا التصعيد يأتي ضمن سلسلة تطور بدأ بعد الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة أبريل 2022، وتستمر الحرب التي اندلعت بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء في سبتمبر 2014 وتدخل التحالف العربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية.