أنت تتصفح النسخة النصية — بدون صور أو سكربتات
Mamlakanaجدة · تغيير

عندما يصبح الذكاء الاصطناعي سراً مهنياً في مكان العمل

المصدر: صحيفة جدة 24

السر المهني للذكاء الاصطناعي يكشف موظف في شركة سعودية كبيرة عن طريقة لاستخدام الذكاء الاصطناعي تقلل مهمة كانت تستغرق ثلاث ساعات إلى عشرين دقيقة فقط. لم يتلقّ أي توجيه من إدارته، بل وصل إلى هذه الصيغة بعد شهور من التجربة والخطأ وتعديل الأوامر مراراً. بفضل هذا الاكتشاف أصبح ينجز أكثر من زملائه، يسلم أعماله بسرعة ويخطئ أقل، ما جعل مديره يراه موظفاً استثنائياً ويفكر في ترقيته، لكنه لا يعرف أن وراء هذا الأداء مساعداً خفياً لا يظهر في تقارير الإنتاجية. دراسة تكشف عن كتمان الاستخدام في يونيو 2026 نشر الباحثان إريك أنيسيتش وجيسلين برويرز مقالة بعنوان “لماذا لا يتسم الموظفون بالشفافية بشأن استخدامهم للذكاء الاصطناعي؟” تبدأ المقالة بقصة طبيب يبلغ من العمر 31 عاماً طوّر بنفسه قالباً للأوامر يعطي نتائج ممتازة بينما كان زملاؤه يعانون مع الأداة نفسها. يوضح البحث أن الأمر لا يقتصر على تبني تقنية جديدة، بل يتحول إلى سؤال إنساني: ما يحدث عندما تصبح معرفة استخدام الذكاء الاصطناعي ميزة تنافسية شخصية؟ آثار على الحوافز والثقافة المؤسسية يطرح المقال تساؤلاً مهماً لسوق العمل السعودي: إذا اكتشف موظف طريقة تجعله أسرع وأكثر إنتاجية من الآخرين، فلماذا نتوقع منه أن يشارك سر تفوقه؟ خاصة عندما تقارن المؤسسة أداءه بزملائه وتربط الترقيات والمكافآت بقدرته على التفوق عليهم. таким образом، قد نشهد شكلاً جديداً من احتكار المعرفة داخل الشركات، حيث يخفي الموظف ليس معلومة أو علاقة بل الطريقة التي يتحدث بها مع التقنية. يقترح الباحثان إعادة التفكير في الحوافز، فبدلاً من سؤال الموظف لماذا لم يشارك طريقته، قد يكون السؤال الأذكى: ماذا سنمنحه مقابل أن يفعل؟ ويشير المقال إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يغير معنى الخبرة والملكية والمنافسة داخل المكتب، بحيث يصبح أثمن موظف ليس من يعرف الإجابة أو من يتقنه التقنية فحسب، بل من ترى المؤسسة أن معرفته تستحق المكافأة عندما يحول سر تفوقه الشخصي إلى معرفة يستفيد منها الجميع.

التعليقات