فوز فريق “وفير” بالجائزة الأولى في الرياض يوم 30 سبتمبر 2026، أعلنت مسابقة TCS Sustainathon السعودية عن نتائج نسختها الثالثة. وفاز فريق وفير التابع لجامعة الملك عبدالعزيز بالمركز الأول وحصل على جائزة مالية قدرها 15,000 ريال سعودي. قاد الفريق كل من عمير ثسليم وعمار كوشاك وريان الياسي. تفاصيل الحل الفائز وميزاته اعتمد الحل المسمى وفير على الذكاء الاصطناعي وتقنية التوأم الرقمي لمساعدة المنازل والشركات والمساجد على تحديد الأجهزة الأكثر استهلاكًا للكهرباء والكشف عن فرص خفض التكاليف. يقدم النظام معلومات واضحة وقابلة للتطبيق عبر تطبيق على الهواتف الذكية، بهدف جعل كفاءة استخدام الطاقة أسهل وأكثر قابلية للتوسع في مختلف أنحاء المملكة. نتائج الفرق الأخرى وأثر المسابقة حصل فريق إيرولوب من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، بقيادة زها أحمد وجود الفرج ويارا الشريف ولمار الغبرة، على المركز الثاني وجائزة قدرها 10,000 ريال سعودي. وجاء فريق هايدروغارد من جامعة الأمير سلطان وجامعة الفيصل، بقيادة لبابة رائد وأروى باوازير وعمر باوازير، في المركز الثالث مع جائزة مقدارها 7,000 ريال سعودي. كما حصلت الفرق الثلاثة الأولى على قسائم هدايا وشهادات، بينما نال كل فريق من المتأهلين للنهائيات جائزة قدرها 4,000 ريال سعودي إضافة إلى شهادات وقسائم هدايا. جمعت النهائيات نخبة من المواهب الشابة في الرياض لتطوير حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي تستهدف نموًا اقتصاديًا شاملاً ومستقبلًا أكثر استدامة. استقطبت النسخة الحالية أكثر من 250 طلب تسجيل وأكثر من 50 مشاركة من طلاب يمثلون أكثر من 40 جامعة في مختلف أنحاء المملكة، وعرضت الفرق العشرة المتأهلة حلولها خلال الفعاليات. ألهم شعار هذه النسخة “الذكاء الاصطناعي من أجل مستقبل مستدام” المشاركين لتوظيف الذكاء الاصطناعي في ثلاث مجالات أولوية: صحة المجتمع ورفاهه، الأمن الغذائي والزراعة، والطاقة النظيفة والميسورة التكلفة. استكشفت المسابقة كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تحسين سبل العيش والعمل والنمو والاستجابة للتحديات، مع التركيز على حلول مستدامة ومتاحة للجميع تضع الإنسان في صميمها وتؤثر في المجالات الحيوية. وقال سودهير سريدهاران، المدير الإقليمي للمملكة العربية السعودية والبحرين والكويت في تاتا للخدمات الاستشارية: «تعزز الحلول المبتكرة التي شهدتها مسابقة TCS Sustainathon السعودية هذا العام ثقتنا بما تزخر به المملكة من مواهب شابة استثنائية. فالطلاب السعوديون يُظهرون فهمًا عميقًا للتقنيات الناشئة، مثل الذكاء الاصطناعي، ولمسارات التحول الرقمي، إلى جانب التزام راسخ بمعالجة تحديات الاستدامة الواقعية. وتعكس أفكارهم الطموح والإبداع والقدرة على حل المشكلات، وهي مقومات ستسهم في رسم مستقبل المملكة. ونحن في تاتا للخدمات الاستشارية فخورون بتوفير منصة تمكّن الجيل القادم من المبتكرين من الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وبناء مستقبل للمملكة أكثر شمولًا واستدامة، تكون التكنولوجيا محركًا رئيسيًا له».