بداية الأزمة رغم أن عقد يايسله مع الأهلي كان لا يزال يغطي موسمًا كاملاً، فإن إدارة النادي أطلقت مفاوضات تجديد العقد قبل انتهاء المدة بعام، استجابة لطلبات المدرب الألماني للحصول على مزايا وضمانات إضافية، ما جعل المحادثات أكثر تعقيدًا. ويرى كثيرون أن فتح باب التفاوض قبل عام من نهاية العقد أعطى الملف بعدًا أكبر من حجمه الطبيعي، خاصة مع تمسك كل طرف برأيه، قبل أن تنتهي العلاقة باستقالة مفاجئة للمدرب. ا