سيتي يستضيف سان جيرمان في اختبار مبكر يستعد مانشستر سيتي لاستقبال باريس سان جيرمان على ملعب الاتحاد بعد فوزه البارز على ليفربول في أنفيلد. المباراة تمثل أول لقاء بين الفريقين منذ تغلب الباريسي 4-2 على السيتي في موسم 2024/2025 بالدوري. بينما ينتظر سيتي قرار الاستئناف فيما يخص وضعه في الدوري الإنجليزي، أظهر أداءً متينًا وواثقًا أمام الريدز نال إشادة الجماهير الزائرة، بعد أسابيع من انتقادات غير مبررة من مشجعي المنافسين. المدرب إنزو ماريسكا يركز على مواصلة بدايته الرائعة التي حقق فيها الفريق ثمانية انتصارات متتالية في جميع المسابقات، وسجل 23 هدفًا بمعدل 2.87 هدف لكل مباراة. وسيحضر المدرب السابق بيب غوارديولا المباراة للمرة الأولى منذ انتهاء فترة عقده التي استمرت عشرة مواسم. آخر مرة بدأ فيها السيتي الموسم بتسعة انتصارات متتالية كانت في موسم 2016/2017 تحت قيادة غوارديولا. الفريق يطمح لبناء على قوته أمام سان جيرمان، خاصة أنه لم يخسر سوى مباراة واحدة من آخر 25 مباراة على أرضه في دور المجموعات أو مرحلة الدوري، محققًا 21 فوزًا وثلاثة تعادلات. سيتي تغلب 2-0 على بورتو في افتتاح المنافسة قبل خمسة أسابيع، لكنه خسر مرتين في ثلاث مواجهات سابقة أمام الباريسي الذي لا يزال يُعتبر أقوى فريق في البطولة ويتصدر الترتيب بعد فوز كاسح 6-1 على سلوفان براتيسلافا الشهر الماضي. على الصعيد المحلي، يعاني سان جيرمان من نتائج غير مرضية حيث لم يفز في أول ثلاث مباريات بالدوري (تعادلان وخسارة واحدة) ليحتل المركز السادس بثلاث نقاط خلف المتصدر موناكو الذي لم يتعرض لأي هزيمة. ومع ذلك، حقق الفريق ثلاث انتصارات متتالية في الدوري على بريست ومارسيليا ولو مان، وتغلب على الأخير 3-1 على ملعب حديقة الأمراء يوم السبت الماضي بتشكيلة شهدت تغييرات عديدة مع إبقاء مباراة سيتي في الاعتبار. ريال مدريد يواجه روما ومورينيو يلتقي بفريقه السابق يحل ريال مدريد ضيفًا على روما على الملعب الأولمبي في لقاء يعيد تذكير الجمهور بمواجهة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مع ناديه السابق. رغم صعوبات في الاستحواذ وإنشاء فرص للخصم، تمكن الريال من الفوز 2-1 على إنتر ميلان بفضل هدفي كيليان مبابي وفيديريكو فالفيردي في افتتاح مبارياتهما بالمسابقة هذا الموسم. بعد بداية قوية بثلاثة انتصارات متتالية في الدوري الإسباني، خسر الفريق أمام ريال بيتيس وأتلتيكو مدريد قبل فترة التوقف الدولي الأخيرة، لكنه استعاد توازنه بفوز صعب 1-0 على فياريال يوم السبت الماضي، حيث سجل الإيفواري يان ديوماندي أول هدف له بقميص الفريق الأبيض بينما طرد البرازيلي فينيسيوس جونيور. سبق لمورينيو تدريب روما بين عامي 2021 و2024، وخلال تلك الفترة حقق الفريق الإيطالي لقب دوري المؤتمر الأوروبي الأول ووصل إلى نهائي الدوري الأوروبي. تواجه الريال وروما اثنتي عشرة مرة تاريخيًا، يتفوق الإسباني بثمانية انتصارات مقابل ثلاث هزائم وتعادل واحد. آخر لقاء جمعهما كان قبل ثماني سنوات، لكن الريال فاز في آخر أربع مواجهات دون أن تستقبل شباكه أي هدف، وقد انتصر في خمس من أصل seis مباريات أقيمت في روما. recientemente، أنهى روما غيابه سبعة مواسم عن دوري الأبطال بتعادل بطولي 1-1 أمام مضيفه فنربخشة التركي، وهو فريق دربه مورينيو سابقًا. كان روما وصيفًا لدوري الأبطال عام 1984 وعاد إلى البطولة بعد حلوله ثالثًا في الدوري الإيطالي الموسم الماضي، في ختام عام لا يُنسى للمدرب جيان بييرو غاسبيريني. يتمتع غاسبيريني، الفائز بالدوري الأوروبي مع أتالانتا، بخبرة واسعة حيث خسر فقط أربع مباريات في آخر 24 مباراة خاضها بدور المجموعات أو مرحلة الدوري في دوري الأبطال. ليفربول يبحث عن تعويض أمام لاسك لينز وبودو/غليمت يأمل في مفاجأة على دورتموند في محاولة لتجاوز الخسارة أمام مانشستر سيتي، يسافر ليفربول الذي يعاني من نقص في بعض الصفوف لمواجهة لاسك لينز النمساوي الذي يسعى للحصول على أول نقاطه الأوروبية هذا الموسم. بدأ لاسك مشواره المحلي بسبعة انتصارات متتالية، لكنه عانى بعد هزيمته 0-1 أمام أيك أثينا اليوناني في الجولة الأولى بدوري الأبطال، حيث خسر 1-2 أمام شتورم غراتس بالدوري المحلي، ويلعب أمام ليفربول بعد فشله في تحقيق أي فوز في آخر أربع مباريات، وآخرها كانت الهزيمة 0-2 أمام رابيد فيينا يوم الأحد الماضي. تشعر جماهير لاسك بالقلق، خاصة أولئك الذين يتذكرون تفوق ليفربول ذهابًا وإيابًا على النادي النمساوي بدور المجموعات في الدوري الأوروبي لموسم 2023/2024 بنتيجة 7-1. لم يسبق للاسك الفوز على أي فريق إنجليزي؛ إذ تعادل مرة واحدة وخسر خمس مرات خلال ست مواجهات سابقة، واستقبل على أرضه أحد عشر هدفًا وسجل أربعة فقط في تلك السلسلة. من جانب ليفربول، تحت قيادة المدرب الإسباني أندوني إيراولا، يمر الفريق بموسم متفاوت النتائج amid مرحلة انتقالية كبيرة، لكنه يثق في قدرته على تحقيق النجاح أمام لاسك. رغم الخسارة القاسية أمام سيتي، كان ليفربول الأفضل في المباراة قبل طرد لاعبه الهولندي ريان غرافينبيرخ عند الدقيقة الستين تقريبًا. يسعى الريدز للبناء على فوزه المميز الشهر الماضي 2-1 على أتلتيكو مدريد في أول مباراة له بالمسابقة هذا الموسم. قد يفتقد ليفربول جهود المجري دومينيك سوبوسلاي بالإضافة إلى الهولندي كودي خاكبو والسويدي ألكسندر إيساك. يملك ليفربول سجلًا ممتازًا أمام الأندية النمساوية حيث تلقى خسارة واحدة فقط من أصل عشر مواجهات، محققًا الفوز في ثماني مباريات وتعادل واحد، ولم يسبق له الخسارة بأي مباراة رسمية في النمسا حيث حقق أربعة انتصارات وتعادلًا واحدًا. في مجموعة أخرى، يسعى بودو/غليمت الذي وصل إلى دور الستة عشر في الموسم السابق لتحقيق مفاجأة عندما يستضيف بوروسيا دورتموند. بعد خسارة ساحقة 5-0 أمام بايرن ميونيخ في الجولة الأولى التي شهدت فوزًا مثيرًا لدورتموند على فياريال الإسباني 3-2، حقق النرويجيون ثلاثة انتصارات في مبارياتهم الأربع المحلية التالية ويتقاسمون حاليًا صدارة الدوري النرويجي مع فايكنغ. يبعث على التفاؤل أن بودو/غليمت سجل 21 هدفًا خلال سبعة انتصارات متتالية على أرضه، وسحق سابقًا فرق كبيرة مثل مانشستر سيتي وإنتر وسبورتنغ لشبونة على ملعبه في الموسم الماضي. من جهة دورتموند، يرغب الفريق في مصالحة جماهيره بعد التعادل المخيب 2-2 مع فيردر بريمن في مباراته الأخيرة بالدوري الألماني، ما أدى إلى فقدان نقطتين ثمينتين. رغم ذلك، يقدم فريق المدرب نيكو كوفاتش أداءً ممتازًا منذ خسارته لقب كأس السوبر الألماني أمام بايرن قبل شهرين، حيث حافظ على سجل خالي من الهزائم في سبع مباريات متتالية (ستة انتصارات وتعادل واحد) في جميع البطولات. ستكون المواجهة المقبلة هي الثانية فقط في تاريخ لقاءات الفريقين، بعد تعادلهما 2-2 في دورتموند بمرحلة الدوري الموسم الماضي. بالإضافة إلى المباريات المذكورة، تقام اليوم أيضًا مواجهات Aston Villa ضد فنربخشة، فينورد روتردام ضد كومو، ريال بيتيس ضد بورتو، سلوفان براتيسلافا ضد شتوتغارت، وشاختار دونيتسك ضد أيك أثينا اليوناني.