المثير في الأمر أن بيان وزارة الرياضة السعودية، يقودنا إلى جدل صفقة شراء رجل الأعمال الأمير الوليد بن طلال، لعملاق الرياض الهلال، خلال الفترة الماضية.
وتم الإعلان خلال الفترة الماضية، عن شراء ابن طلال للزعيم الهلالي؛ لتكون أسهم النادي، موزعة على النحو التالي:
* ابن طلال من خلال شركته "المملكة القابضة": 70%.
* صندوق الاستثمارات العامة السعودي: 30%.
لذا.. فإن بيان نقل 25% من أسهم وزارة الرياضة في الهلال، إلى صندوق الاستثمارات العامة، مساء اليوم الأربعاء؛ إما جاء متأخرًا بعد استحواذ ابن طلال على النادي العاصمي، أو أن عملية الشراء لم تكن قد تمت رسميًا طوال الفترة الماضية.
أما بخصوص الأمير نواف بن سعد؛ فقد أعلن الصحفي الرياضي حمد الصويلحي عبر حسابه الرسمي بمنصة "إكس"، استمراره في منصبه كرئيس لنادي الهلال.
الصويلحي أعلن تشكيل مجلس جديد للهلال - برئاسة ابن سعد -، بعد قرار وزارة الرياضة بحل إدارات الرباعي الكبير؛ حيث من المنتظر أن يضم أسماءً ذات خبرات كبيرة، مثل النجم السابق نواف التمياط.