أنت تتصفح النسخة النصية — بدون صور أو سكربتات
Mamlakanaجدة · تغيير

ما يعني أن تكون مديراً: مسؤولية وأثر دائم

المصدر: صحيفة جدة 24

فهم طموح الترقية عند بدء الحياة العملية، يسعى كثير من الأفراد للوصول إلى مكانة أعلى والترقي بسرعة إلى منصب أكثر أهمية في مكان العمل. يصبح هذا الهدف أحيانًا الشاغل الأهم، بل قد يكون الهدف الوحيد الذي يركزون عليه. المسؤولية الحقيقية وراء المنصب بعد تحقيق ما كانوا يطمحون إليه، يتجه التفكير غالبًا إلى مظاهر النجاح مثل سيارة فاخرة أو منزل أكبر، قبل أن يدركوا ما يترتب على المنصب من مسؤولية عن استمرار نجاح الشركة وعن الموظفين الذين يعملون تحت إمرتهم. ترك أثر إيجابي في نفوس الزملاء هناك من ينظر إلى المنصب على أنه مؤقت، مدركًا أنه سيزول وسيحلّ محله شخص آخر. لذلك يركز على ترك ذكرى طيبة من خلال مساعدة الزملاء وخلق بيئة عمل مريحة. عندما يشعر الموظفون بأن القائد يقف إلى جانبهم ويقدّرهم، فإنهم غالبًا ما يبذلون أقصى جهدهم وعطائهم. الانسحاب بشجاعة واعتراف الحدود بعض من يصل إلى موقع المسؤولية يكتشف أنه غير قادر على أداء الواجب كما ينبغي، فيختار الانسحاب بدلاً من الاستمرار في موقف لا يستطيع فيه تلبية المتطلبات. هذا القرار يعدّ بشارة شجاعة. في النهاية، ما يبقى بعد مغادرة المنصب ليس الأثاث أو السيارة، بل الأثر الذي تركه في نفوس من عملوا معه؛ فالمعاملة باحترام والاستماع والاهتمام تجعلهم يفتقدونه، بينما التعامل بالتعالي يجعله يُنسى.

التعليقات