بين رقائق الخشب وأدوات النحت، يقضي الحرفي العراقي عادل حاجي بكر ساعات طويلة في إعادة بناء تاريخ مدينة كركوك، لكن ليس بالحجارة، بل بمجسمات مصغرة تحتضن معالمها الأثرية المهددة بالزوال. في ورشته الصغيرة الملحقة بمنزله، يحول حاجي بكر، الذي يقيم منذ 30 عاماً في كركوك شمالي العراق، الخشب إلى نماذج دقيقة تحاكي القلاع والمساجد والخانات والمباني التاريخية. يسعى من خلال ذلك إلى حفظ ذاكرة المدينة ونقلها إلى