كم من الرسائل تصل إلينا فتشرح صدورنا وتملأ قلوبنا فرحاً، قادمة من الأهل والأصدقاء والأحبة. قد تكون كلماتها قليلة، لكن أثرها عميق وباقٍ. بعضنا يحتفظ بتلك الرسائل لسنوات ليعود إليها في لحظات الشوق، وبعضها قد يتلف ورقها أو تضيع، لكنها تظل راسخة في الذاكرة؛ فهناك رسائل لا تحتاج إلى مكان نحفظها فيه، إنها ببساطة تسكن القلب. لا أقصد هنا الرسائل العابرة، بل تلك المليئة بالمحبة الصادقة التي تنبع من شعور حق