لم تعد تحركات الميليشيات العراقية التي ترتبط بطهران مجرد قضية داخلية عراقية أو خلافات سياسية عابرة، بل تجاوزت ذلك لتصبح خطراً على أمن المنطقة بأسرها، وتهديداً مباشراً للمملكة العربية السعودية. هذا الواقع يؤكد أن هناك جهات تسعى إلى تحويل الأراضي العراقية إلى منصة لتنفيذ أجندات لا تخدم العراق ولا العالم العربي، بل تخدم مشروعاً إقليمياً يتجاوز الحدود الوطنية. أسئلة حول الولاء والقرار عندما تنطلق طائر