تفاعل إيجابي يعزز الثقة بين الأطراف الرياضية لفت انتباهي ذلك التفاعل الواسع الصادر عن وزارة الرياضة، وكذلك إدارة الإعلام والاتصال في الاتحاد السعودي لكرة القدم، وما لمسته من شفافية ووضوح في أساليب التعامل والتصريحات، وذلك من خلال تجاوب وكيل وزارة الرياضة لشؤون الإعلام عادل الزهراني مع ما صدر من تصريحات عن بعض مسؤولي الأندية. هذا النوع من التفاعل الإيجابي يمنح المتابع فرصة للاطلاع على مجريات الأمور، ويسهم في تعزيز الثقة بين الجهات الرياضية من جهة والإعلام والجمهور من جهة أخرى. وأعتقد أن هذه الخطوة ستدفع الكثير من مسؤولي الأندية والإعلام إلى التروي والتفكير ملياً قبل الإدلاء بأي تصريح؛ لأن المرحلة المقبلة تتطلب مسؤولية كبيرة من الجميع، ودقة أعلى ومسؤولية أوسع في الطرح. وهذا أمر إيجابي بلا شك؛ فنحن لا نريد إعلاماً رياضياً يبحث عن الإثارة فقط، ولا تصريحات تفتقر إلى الدقة، بل نريد إعلاماً مسؤولاً، ومسؤولي أندية يدركون ثقل الكلمة التي يطلقونها، خصوصاً أن الجماهير الرياضية باتت أكثر وعياً وإدراكاً وتتابع التفاصيل. أسلوب متميز في الاستماع والتجاوب ما يقدمه الأستاذ عادل الزهراني وكيل وزارة الرياضة لشؤون الإعلام من عمل مميز يستحق عليه الشكر والتقدير، خاصة في ظل ما يبديه من تعاون وتجاوب مع الجميع. ما يميز عادل الزهراني ليس فقط حضوره في المشهد الإعلامي، بل أسلوبه في التعامل، وحرصه على الإنصات والتجاوب، وتقديم المعلومة والتوضيح متى ما تطلب الأمر ذلك. لذلك أوجه رسالة صادقة للجميع، متمنياً من مسؤولي الأندية وإدارييها والإعلاميين والجماهير أن نعمل جميعاً يداً واحدة خلف ما يخدم تطوير كرة القدم السعودية. دعوة للعمل المشترك قبل استحقاقات مهمة فنحن مقبلون على مرحلة مهمة، ستكون بدايتها – بإذن الله – تحقيق كأس الخليج في شهر سبتمبر القادم، مروراً بالاستحقاق الآسيوي المتمثل في كأس آسيا 2027 في الرياض، لنواصل – بإذن الله – كتابة صفحات جديدة من الإنجازات. شكراً عادل الزهراني.