فريق التحرير الرياضي (د. جوري البلادي ، عهود الزهراني ) اكتمل المربع الذهبي لبطولة كأس الخليج العربي «خليجي الديار العربية 27» في جدة، لينتقل السباق من حسابات المجموعات إلى مواجهتين لا تقبلان التعويض، تجمعان الإمارات بعُمان والسعودية بقطر يوم السبت المقبل. وحُسمت هوية الأطراف الأربعة بعد تصدر السعودية المجموعة الأولى بتسع نقاط، وتأهل عُمان في المركز الثاني بالقرعة على حساب العراق، فيما تصدرت الإمارات المجموعة الثانية بفارق الأهداف عن قطر بعد وصول المنتخبين إلى سبع نقاط. الإمارات × عُمان يفتتح المنتخبان الإماراتي والعُماني مواجهات المربع الذهبي على استاد مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية. الإمارات تصل إلى نصف النهائي دون خسارة، بعد انتصارين وتعادل، ونجحت في حسم صدارة المجموعة الثانية بفارق الأهداف عن قطر. أما عُمان، فتصل بقصة مختلفة تمامًا؛ إذ بقيت في المنافسة حتى اللحظة الأخيرة، قبل أن تمنحها القرعة البطاقة الثانية عن المجموعة الأولى بعد تساويها مع العراق في جميع معايير كسر التعادل. المواجهة تجمع إذن بين: متصدر مستقر في نتائجه منتخب نجا من أصعب سيناريوهات دور المجموعات. السعودية × قطر وفي المواجهة الثانية، يستضيف استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية لقاء السعودية وقطر. يدخل الأخضر المباراة بعد إنهاء مجموعته بالعلامة الكاملة، محققًا ثلاثة انتصارات من ثلاث مباريات، كان آخرها الفوز على العراق بهدفين دون مقابل. أما قطر، فقد أنهت المجموعة الثانية في المركز الثاني دون خسارة، بعدما حققت فوزين قبل أن تتعادل مع الإمارات 1-1 في الجولة الثالثة. وهنا تجمع المواجهة بين منتخب حقق 9 نقاط كاملة ومنتخب لم يخسر هو الآخر خلال مرحلة المجموعات. طريقان مختلفان.. والهدف واحد اللافت في المربع الذهبي أن المنتخبات الأربعة لم تصل بالطريقة نفسها. السعودية: ثلاثة انتصارات. الإمارات: فوزان وتعادل وصدارة بفارق الأهداف. قطر: فوزان وتعادل ووصافة بفارق الأهداف. عُمان: أربع نقاط وتأهل بالقرعة. لكن هذه الفوارق تختفي مع صافرة بداية نصف النهائي. فلا نقاط تُنقل من دور المجموعات، ولا أفضلية تمنحها العلامة الكاملة، ولا فرصة للتعويض بعد الخسارة. جدة أمام ليلتين في ليلة واحدة تقام مباراتا نصف النهائي يوم السبت 3 أكتوبر على ملعبي البطولة في جدة؛ الإمارات وعُمان في مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، والسعودية وقطر في مدينة الملك عبدالله الرياضية. والفائزان ينتقلان إلى المحطة الأخيرة من البطولة بحثًا عن كأس النسخة السابعة والعشرين. قراءة مكة نصف النهائي يقدم مواجهتين مختلفتين في الشكل. في الأولى، تختبر الإمارات قدرتها على تحويل الأداء المستقر في المجموعات إلى بطاقة نهائي أمام منتخب عُماني وصل من مسار شديد التعقيد. وفي الثانية، تواجه السعودية أول اختبار إقصائي بعد ثلاثة انتصارات متتالية، أمام قطر التي عبرت دور المجموعات دون خسارة. وبين المباراتين يظهر السؤال الذي ستجيب عنه ليلة السبت: هل تستمر أفضلية متصدري المجموعتين.. أم تبدأ البطولة قصة جديدة؟