في مفهوم نظريات الفكر الادبي والثقافي، ظل المفهوم السائد للوظيفة الأمنية يتمثل في حفظ النظام، درء الجريمة، والاستجابة لأي طارئ. كانت تلك النظرية تنظر للأمن باعتباره “حماية ووقاية ” أو قطاعاً خدمياً لا غنى عنه. غير أن ما شهدته المملكة في السنوات الأخيرة ولله الحمد يتجاوز مفهوم الهيكلة الإدارية، إلى إعادة تعريف أصل الفلسفة الأمنية برمتها، ليصبح القطاع الأمني هو “المُمكّن الأول” الذي تتكئ عليه استثما