إن العالم من حولنا لم يعد يقيس ثروات الأمم بما تختزن أرضها من ثروات طبيعة، بل بما يختزنه عقول أبنائها من معرفة؛ فالمعرفة اليوم هي المورد الأهم في تشكيل الاقتصاد العالمي، والأمم التي أدركت ذلك مبكراً هي التي تتصدر اليوم موازين القوة والتنافس. وفي قلب هذا التحول تقف الجامعات شاهداً حياً على أنها لم تعد قاعات درسٍ ومدرجات، بل أصبحت محركاً للإقتصاد والتنمية ومصنعاً للثروة. فجامعة ستانفورد، كانت الرحم