غالبًا ما نتحدَّث عن العِشْرَةِ بين الزوجين، أو عن عِشْرَةِ الصُّحبة، ولكنَّ هناك عِشْرَةً أُخرى تتحدَّث عن نفسها، ولا يلتفت إليها إلا القليل. إنَّها العِشْرَةُ بَعْدَ الطَّلَاقِ. فإذا كان الطلاق نهايةً للعلاقة الزوجية، فليس بالضرورة أن يكون نهايةً للمروءة، ولا للإحسان، ولا لجميل العِشْرَة. فالعِشْرَةُ تتكلَّم، و هي حاضرة في الكثير من المواقف في حياتنا الأسرية.. فعند المرض، تُوصِي الأمُّ أبناءَها