تمثل البداوة في العالم العربي عامة، وشبه الجزيرة العربية خاصة، ثلاث لحظات تاريخية متعاقبة؛ بدأت بوصفها ممارسة اجتماعية واقتصادية قائمة على الترحال والغزو، وهذا يمثل تاريخها الطويل، ثم تحولت مع اكتمال برامج التوطين، إلى بداوة مستقرة تحتفظ بذاكرتها وتراثها داخل المجتمع، ثم دخلت اليوم مرحلة جديدة تشكلت فيها بداوة متخيلة لدى أجيال جديدة لم تعش تجربة البداوة السابقة ولا أدركت من عاصرها. ومن هنا تأتي أه