أنت تتصفح النسخة النصية — بدون صور أو سكربتات
Mamlakanaمكة المكرمة · تغيير

البيوت التي يسكنها الدفء

المصدر: صحيفة مكة الإلكترونيةقراءات: 1

ليست البيوت سواء، وإن تشابهت جدرانها، واتسعت غرفها، وازدانت بأفخم الأثاث. فهناك بيوت تدخلها للمرة الأولى، فتشعر كأنك تعرفها منذ سنوات، وبيوت أخرى تقضي فيها اعوامًا لكنها تظل باردة، لا تألفها الروح. حين يجد الإنسان في بيته الأمان، والرحمة، والاحترام، والقدرة على أن يكون نفسه دون خوف أو تصنع، هنا يشعر أنه ببيته . في طفولتنا، لم نكن نعرف قيمة البيوت بمساحتها، ولا بثمن أثاثها، ولا بجمال جدرانها. كنا ن

التعليقات