لم يسبق في تاريخ البشرية أن امتلك الإنسان أداة تضاهي الذكاء الاصطناعي في قدرتها على اختصار الوقت، وتسريع الإنجاز، وتحليل البيانات، وتوليد الأفكار، وكتابة النصوص، وترجمة اللغات، وتصميم الحلول، بل وحتى المساعدة في التشخيص الطبي واتخاذ القرار. لقد تسلل إلى تفاصيل حياتنا بوتيرة مذهلة، حتى أصبح بالنسبة لكثيرين المساعد الذي لا يمل، والخبير الذي لا يتردد، والزميل الذي يجيب عن كل سؤال في ثوانٍ معدودة. ومع