لم يعد الإعلام في عالم اليوم مجرد وسيلة لنقل الأخبار أو تقديم الترفيه، بل أصبح بالفعل إحدى أهم أدوات القوة الناعمة التي تعتمد عليها الدول في بناء صورتها الذهنية، والتعريف بثقافتها وقيمها وهويتها، وتعزيز حضورها وتأثيرها خارج حدودها. وتأتي المسلسلات الدرامية والأفلام في مقدمة المنتجات الإعلامية القادرة على أداء هذا الدور، لأنها تخاطب المشاهد بالصورة والقصة والعاطفة، وتدخل إلى تفاصيل حياته بصورة تلقا