أكد الدكتور عبدالرحمن الهزاع، مدير عام جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج، أن وسائل الإعلام الخليجية تتحمل مسؤولية مهمة في تعزيز التكامل بين دول مجلس التعاون، وتقديم محتوى يقوم على المعلومة الصحيحة ويبتعد عن الانتقاد غير المنضبط، مشيرًا إلى أن الرياضة أصبحت إحدى الأدوات المؤثرة في ترسيخ التقارب الخليجي. وقال الهزاع في حديث لصحيفة مكة الإلكترونية، على هامش خليجي 27، إن دول الخليج تنطلق من قاعدة أساسية تقوم على التكامل في مختلف القطاعات، سواء في الاقتصاد أو السياسة أو الرياضة، مؤكدًا أن البطولات الخليجية أثبتت على مدى سنوات قدرتها على جمع أبناء المنطقة وتعزيز الروابط بينهم. وأضاف أن الوصول إلى النسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج يعكس استمرارية هذا المشروع الرياضي، وما يحمله من شغف لدى الجماهير، لافتًا إلى أن مسؤولية الإعلاميين والمراسلين والمشاركين تتمثل في تقديم المعلومة التي تخدم تطلعات المجتمع الخليجي وتسهم في بناء جيل قادر على حمل الرسالة الإعلامية بمهنية وأمانة. وعن دخول الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة إلى القطاع الرياضي والإعلامي، قال الهزاع إن هذه التقنيات أصبحت واقعًا لا يمكن تجاهله، مضيفًا: «لا نستطيع أن نحجبها أو نغطي الشمس بمنخل، والتحدي هو كيف نتعامل معها ونسخرها لخدمة أهدافنا». وأوضح أن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي ترتبط بجودة المعلومات والمحتوى الذي يقدمه الإنسان، مؤكدًا أن هذه الأدوات تستفيد مما يُغذى بها من بيانات ومعلومات، وأن حسن استخدامها يقود إلى نتائج أفضل. وشدد الهزاع على أهمية أن يكون المحتوى الصادر عن المؤسسات والأفراد قائمًا على الحقيقة، مشيرًا إلى أن «الكلمة والموضوع والمحتوى نحن من نصنعها»، وأن مسؤولية الإنسان تظل أساسية في تحديد قيمة ما تنتجه التقنيات الحديثة وتقدمه للجمهور.