لم يعد الإعلام مجرد وسيطٍ ينقل الأحداث إلى الجمهور، بل أصبح شريكًا في صناعة الوعي، ومؤثرًا في تشكيل الصورة الذهنية، وأحد أهم أدوات القوة الناعمة للدول. فالعالم اليوم لا يتنافس على سرعة الخبر بقدر ما يتنافس على جودة السرد، وعمق الرسالة، وقدرة المحتوى على إلهام المتلقي وصناعة الأثر. وفي هذا التحول، يبرز الإعلام السعودي نموذجًا لافتًا، انتقل من مرحلة تغطية الحدث إلى مرحلة صناعة الرواية الوطنية، مستند