أنت تتصفح النسخة النصية — بدون صور أو سكربتات
Mamlakanaمكة المكرمة · تغيير

الإمارات وعُمان.. طريقان مختلفان و90 دقيقة تفصل أحدهما عن نهائي خليجي 27

القسم: sportالمصدر: صحيفة مكة الإلكترونية

فريق التحرير الرياضي ( عمر البسام – عهود الزهراني) تتجه الأنظار غدًا السبت إلى مواجهة المنتخبين الإماراتي والعُماني في نصف نهائي بطولة كأس الخليج العربي «خليجي الديار العربية 27»، في لقاء يجمع منتخبين وصلا إلى المربع الذهبي بطريقين مختلفين تمامًا، لكنهما يقفان الآن على المسافة نفسها من المباراة النهائية. الإمارات وصلت متصدرة للمجموعة الثانية برصيد 7 نقاط ودون خسارة، بينما عبرت عُمان من المجموعة الأولى بعد سيناريو استثنائي انتهى باللجوء إلى القرعة لحسم البطاقة الثانية بينها وبين العراق. ومع الانتقال إلى مرحلة خروج المغلوب، تختفي حسابات النقاط وفوارق الأهداف، لتصبح 90 دقيقة هي الفاصل بين كل منتخب ونهائي النسخة السابعة والعشرين. الإمارات.. صدارة دون خسارة أنهى المنتخب الإماراتي دور المجموعات في صدارة المجموعة الثانية برصيد سبع نقاط، بعد فوزين وتعادل. وحسم «الأبيض» المركز الأول عقب تعادله مع قطر 1-1 في الجولة الثالثة، مستفيدًا من أفضلية فارق الأهداف بعد تساوي المنتخبين في عدد النقاط. ويصل المنتخب الإماراتي بذلك إلى نصف النهائي دون أن يتعرض لأي خسارة خلال مبارياته الثلاث في الدور الأول. داليتش: عُمان لا يُستهان بها وبعد حسم الصدارة، حوّل الكرواتي زلاتكو داليتش، مدرب المنتخب الإماراتي، تركيزه مباشرة إلى المواجهة العُمانية. وأكد داليتش أن الجهاز الفني سيكثف دراسة المنتخب العُماني، محذرًا من الاستهانة بالمنافس، ومشيرًا إلى أن عُمان منتخب قوي ويستحق الاحترام لما وصل إليه. كما كشف المدرب الإماراتي أنه حرص خلال دور المجموعات على منح الفرصة لعدد من اللاعبين، في ظل ضغط المباريات وقصر الفترة الزمنية بين المواجهات، مع التفكير في المرحلة الإقصائية. عُمان.. من حافة الخروج إلى نصف النهائي على الجانب الآخر، تحمل رحلة المنتخب العُماني قصة مختلفة. دخل «الأحمر» الجولة الثالثة وهو مطالب بتحقيق نتيجة تعيده إلى سباق التأهل، ونجح في الفوز على الكويت 3-1، ليرفع رصيده إلى أربع نقاط. وبالتزامن مع خسارة العراق أمام السعودية، تساوى المنتخبان العُماني والعراقي في النقاط ومعايير كسر التعادل، بما في ذلك المواجهة المباشرة وفارق وعدد الأهداف ومعيار اللعب النظيف. ومع استمرار التساوي، لجأت لجنة المسابقات إلى قرعة علنية حسمت البطاقة لصالح عُمان، في سيناريو غير مسبوق بتاريخ البطولة. التأهل الصعب يتحول إلى دافع وصف مدير المنتخب العُماني خالد الرواس رحلة التأهل بأنها جاءت بعد مشوار شاق ومنافسة قوية، معتبرًا أن الوصول إلى نصف النهائي بهذه الطريقة يمنح اللاعبين دافعًا إضافيًا لمواصلة المشوار. لكن المنتخب العُماني يعرف أن مواجهة الإمارات تختلف عن مرحلة المجموعات؛ إذ يواجه منتخبًا أنهى مبارياته الثلاث دون خسارة وتصدر مجموعته. طريقان مختلفان.. نقطة البداية واحدة تكشف المقارنة بين المنتخبين اختلافًا واضحًا في الطريق إلى نصف النهائي. الإمارات * 7 نقاط. * متصدر المجموعة الثانية. * لم يخسر. * فوزان وتعادل. * حسم الصدارة بفارق الأهداف. عُمان * 4 نقاط. * وصيف المجموعة الأولى. * فوز وتعادل وخسارة. * حسم التأهل بعد القرعة. لكن كل هذه الأرقام تفقد جزءًا كبيرًا من تأثيرها مع صافرة البداية. فالإمارات لن تدخل المباراة بنقاطها السبع، كما أن عُمان لن تبدأ متأخرة بسبب نقاطها الأربع. المنتخبان يدخلان نصف النهائي بالرصيد نفسه: فرصة واحدة للوصول إلى النهائي. قراءة مكة قد تبدو الإمارات على الورق أكثر استقرارًا بعد مرحلة مجموعات لم تعرف فيها الخسارة، لكن طريقة وصول عُمان تمنح المواجهة عنصرًا نفسيًا مختلفًا. فالمنتخب العُماني تجاوز لحظة كان فيها قريبًا من مغادرة البطولة، ثم انتصر في الجولة الأخيرة، وانتظر نتائج المباراة الأخرى، قبل أن تصل قصته إلى القرعة. أما الإمارات، فانتقلت إلى المربع الذهبي بمسار أكثر هدوءًا، وحسمت صدارة مجموعة ضمت قطر والبحرين واليمن. وهنا يصبح نصف النهائي اختبارًا بين حالتين: استقرار إماراتي امتد طوال ثلاث جولات، وصمود عُماني أبقى المنتخب في البطولة حتى آخر معيار ممكن. غدًا تختفي القرعة والنقاط وفارق الأهداف، ويبقى سؤال واحد: من يحجز بطاقة نهائي خليجي 27؟

التعليقات