لا تقتصر أهمية الإرث التاريخي على حفظ الوثائق والمباني والآثار، بل تكمن قيمته الحقيقية في قدرته على التحول إلى مورد اقتصادي وثقافي واستراتيجي يسهم في تعزيز مكانة الدول وصناعة صورتها الذهنية عالمياً. فالدول التي أحسنت استثمار تاريخها لم تنظر إليه باعتباره صفحات من الماضي، وإنما رأته أصلاً وطنياً متجدداً يرفد الاقتصاد، ويعزز الهوية، ويبني جسور التواصل مع الشعوب. لقد أصبح الإرث التاريخي اليوم أحد أهم