لم يعد مستقبل الجامعات مرهونًا بحجم الدعم الحكومي وحده، بل بقدرتها على تحويل المعرفة إلى مورد مستدام، والبحث العلمي إلى قيمة اقتصادية، والابتكار إلى قوة تدعم رسالتها وتضمن استمرارها. حين تُبنى الأمم، لا تُقاس قوتها بما تملكه من ثرواتٍ فحسب، بل بما تؤسسه من مؤسسات قادرة على البقاء والعطاء جيلاً بعد جيل. والجامعات في مقدمة هذه المؤسسات؛ فهي مصانع العقول، وحاضنات الابتكار، ومختبرات المستقبل. غير أن أ