في زمن تختلط فيه الرؤى وتتصارع المصالح يظل الولاء للوطن والالتفاف حول قيادته الحكيمة هو المعيار الحقيقي الذي تقاس به المواقف. فالانتماء لوطننا الغالي ليس مجرد مشاعر وقتية عابرة، بل هو التزام ثابت بيقين نابع من أعماق التاريخ وقوة الحاضر. فالأساسات الهشة لا يمكن أن تنتج عملاً جيداً لأنها تتكون من الاتهامات الباطلة والإشاعات المغرضة والمبررات المهزوزة والدعاوى الكيدية والاعتماد على جهات لا يؤمن جانبه