تقوم السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية على نهجٍ ثابت يرتكز على الحكمة، والاعتدال، واحترام سيادة الدول، والإيمان بأن الحوار هو الطريق الأمثل لمعالجة النزاعات. ومن هذا المنطلق، لم يكن الدور السعودي في الأزمات الإقليمية والدولية دورًا مرتبطًا بظروفٍ طارئة، بل أصبح نهجًا سياسيًا راسخًا رسّخ مكانة المملكة كوسيط موثوق وشريك فاعل في دعم الأمن والاستقرار. واليوم، وفي ظل ما تشهده المنطقة من تطورات