لم تعد قضية البحث العلمي في المملكة اليوم قضية عدد الأبحاث المنشورة فقط، فقد قطعت الجامعات والمراكز البحثية السعودية شوطًا كبيرًا في النشر العلمي، وأصبح الإنتاج البحثي السعودي حاضرًا في قواعد البيانات العالمية والمجلات المحكمة. لكن السؤال الأهم في هذه المرحلة هو: *كم من هذه الأبحاث تحول إلى منتج؟* *وكم منها أصبح تقنية، أو شركة ناشئة، أو براءة اختراع مستثمرة، أو حلًا وطنيًا يخدم الصناعة والصحة والط