في السابع من أغسطس 2026، نشر حساب إخباري على منصة «إكس» مقطعًا لقارب سياحي ينجو من مطاردة فرس نهر في بوتسوانا، في مشهد لم يستغرق سوى ثوانٍ معدودة، لكنها بالتأكيد بدت لمن كانوا على متن القارب أطول بكثير. وبقدر ما حملته تلك اللحظات من خوف وخطر، استوقفني تعليق ساخر لأحد المتابعين قال فيه: «فرس النهر أراد فقط أن يذكّر كل من في القارب بأنه المالك الحقيقي للنهر، وأن الإيجار متأخر!». ضحكت من التعليق، لكن