في كل عام، تتجه الأنظار نحو بوابات الجامعات، وتتصدر أخبار القبولات المشهد، وتتعالى مشاعر الفرح لدى المقبولين، بينما يخيّم شيء من القلق على من لم يحالفهم الحظ في تحقيق رغباتهم الأولى. لكن السؤال الذي يستحق أن يُطرح هو: هل القبول الجامعي هو الإنجاز الحقيقي، أم أنه مجرد إعلان عن بداية مرحلة جديدة؟ في تقديري، الخطأ الأكبر الذي نقع فيه هو اختزال رحلة التعليم كلها في رسالة قبول جامعي، وكأن سنوات الدراسة