تختزل الصورة الذهنية الشائعة مكانة القائد العسكري والأمني في رموز الرتبالبراقة التي على الأكتاف، والبدلات الرسمية التي تتصدر منصات الإيجاز أو هيبة المكاتب الادارية.. غير أن هذا المشهد الخارجي يتلاشى تماماً حين تتكشف حقيقة المسؤولية الميدانية. هناك واقع يومي معقد، يستدعي أعلى درجات الثبات النفسي، ويمتد أثره إلى أدق تفاصيل حياة القائد الشخصية والأسرية. دور لا يُرى بكامله، ولا يُقدّر بحقيقته إلا من خ