على مرّ الزمان، تثبت القيادة السعودية للعالم أنها تمتلك من الحِلم والحنكة السياسية ما يجعلها دائمًا قادرة على مواجهة التحديات والأزمات، وتجاوز العقبات بكل احترافية سياسية وقدرات عالية، بعيدًا عن لغة القوة، مهما تعالت الأصوات وزاد نعيق الدخلاء على الساحة الدولية. فالقيادة ليست مهنة أو وظيفة يُعيَّن فيها من هبّ ودبّ، بل هي مَلَكة وممارسة ومخالطة وخبرات متراكمة، يستقيها القياديون ممن سبقوهم في المجال