في ظل عالم يتسم بالتغيرات المتسارعة، لم تعد المؤسسات التعليمية قادرة على العمل بمنظور الإدارة التقليدية التي تنظر للمشكلات في حدود ضيقة أو تعالجها بمعزل عن سياقات أوسع. فالمدرسة اليوم أشبه بمنظومة حيّة وشبكة مترابطة تتفاعل فيها الأدوار والعلاقات والقرارات، والذي يؤثر كلًا منها على الآخر؛ لذا فإن فهم هذه المنظومة يتطلب نمطًا من التفكير يتجاوز الرؤية السطحية إلى رؤية شمولية تركز على ترابط الأجزاء بم