كل مشروع تنموي كبير يبدأ بفكرة، ثم يتحول إلى رؤية، لكنه لا يكتمل إلا عندما يصبح نظاماً. فالقرارات قد تعالج احتياجاً آنياً، والبرامج قد تحقق نجاحاً مرحلياً، أما الأنظمة فهي التي تمنح الاستقرار، وتصنع الاستدامة، وتحمي الإنجازات من أن ترتبط بالأشخاص أو تتأثر بتغير الظروف. ومن هذا المنطلق، يمثل صدور نظام التعليم العام بمرسوم ملكي محطة مفصلية في مسيرة التعليم السعودي؛ ليس لأنه أضاف مواد جديدة أو أعاد ص