قال قديمًا عمر بن أبي ربيعة: لَيتَ هِندًا أَنجَزَتنا ما تَعِدُ وَشَفَت أَنفُسَنا مِمّا تَجِدُ وَاِستَبَدَّت مَرَّةً واحِدَةً إِنَّما العاجِزُ مَن لا يَستَبِدُّ. فهل هذا الاستبداد، وإن كان من المحب، مقبول؟ وإن أضنى، وأسهر، ولم يرحم؟ لقد قال عمر: ما يجد ، لكن هل طغيان الحبيب هو من جنس ذلك الطغيان الذي أُلِّفت فيه الكتب عن هتلر، وموسوليني، وستالين، وغيرهم؟ أم أن بينهما فرقًا؟ الطغيان يظل عملًا أعمى،