أنت تتصفح النسخة النصية — بدون صور أو سكربتات
Mamlakanaمكة المكرمة · تغيير

التقرير التحكيمي 3 | الجولة الثالثة تغلق المجموعات.. والتحكيم الدولي يواصل حضوره

القسم: sportالمصدر: صحيفة مكة الإلكترونية

فريق التحرير الرياضي فيصل الشيخي _عهود الزهراني دخل التحكيم في الجولة الثالثة من «خليجي الديار العربية 27» أكثر مراحل دور المجموعات حساسية، مع إقامة مباريات تحدد الصدارة والتأهل والخروج، وسط استمرار الاعتماد على منظومة تحكيمية تجمع حكام الساحة والمساعدين وتقنية حكم الفيديو المساعد VAR. ومنذ إعلان قوائم البطولة، اعتمد اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم نموذجًا تحكيميًا يجمع حكامًا خليجيين مع أطقم وخبرات من خارج المنطقة، من بينها المغرب والأردن والصين وهولندا والبرتغال، في إطار تبادل الخبرات وتوسيع التنوع الفني داخل البطولة. زيد ثامر يقود البحرين واليمن في ختام المجموعة الثانية، أُسندت إدارة مواجهة البحرين واليمن إلى الحكم العراقي زيد ثامر، ضمن حضور التحكيم العراقي في البطولة. وشارك في منظومة إدارة المباراة حكام من أكثر من دولة خليجية بين حكم الساحة والمساعدين والحكم الرابع وتقنية الفيديو، بما يعكس طبيعة التشكيل المتعدد الذي ميز البطولة. الجولة الثالثة.. ضغط مختلف تختلف الجولة الأخيرة تحكيميًا عن أول جولتين. ففي مباريات البداية يمكن تعويض نتيجة أو قرار في جولة لاحقة، بينما تصبح التفاصيل في الجولة الثالثة أكثر حساسية، خصوصًا في المباريات المرتبطة بحسابات التأهل. ومثلت المجموعة الأولى أوضح مثال على ذلك؛ إذ انتهت المنافسة بين عُمان والعراق إلى تساوٍ امتد إلى جميع معايير الفصل، قبل أن تُحسم البطاقة الثانية بالقرعة وفق لائحة المسابقة. وأكد رئيس لجنة المسابقات خالد المقرن أن إجراءات القرعة تمت وفق أحكام اللائحة وبصورة علنية وشفافة وبحضور ممثلي المنتخبين ووسائل الإعلام. وهنا يجب الفصل بين ملفين: قرارات الحكم داخل الملعب، وتطبيق لائحة المسابقة بعد نهاية المباريات. فالقرعة لم تكن قرارًا تحكيميًا، وإنما إجراءً تنظيميًا جاء بعد استنفاد معايير تحديد الترتيب. تقنية VAR جزء ثابت من المشهد استمرار وجود تقنية حكم الفيديو في الجولة الثالثة يعكس موقعها الأساسي في منظومة إدارة مباريات البطولة، خصوصًا مع ارتفاع حساسية القرارات كلما اقتربت المنافسة من الأدوار الإقصائية. ويتحول الاهتمام الآن إلى نصف النهائي؛ حيث تصبح كل حالة داخل منطقة الجزاء، وكل قرار طرد أو تسلل، أكثر تأثيرًا لغياب فرصة التعويض في مباراة لاحقة. قراءة التحكيمي بعد نهاية دور المجموعات، يمكن تسجيل ثلاثة مؤشرات: الأول: استمرار التنوع الدولي في اختيار الطواقم. الثاني: الحضور المنتظم لتقنية VAR ضمن إدارة المباريات. الثالث: ارتفاع حساسية الجانب التنظيمي واللائحي بالتوازي مع الجانب التحكيمي، وهو ما ظهر بصورة واضحة في حالة العراق وعُمان. ومع بدء نصف النهائي، ينتقل التقرير التحكيمي من مرحلة متابعة أربع مباريات في الجولة إلى تحليل مباراتين فقط، لكن بقيمة أكبر؛ إذ إن أي قرار مؤثر قد يحدد طرفي النهائي مباشرة.

التعليقات