لم تعد التقنيات الرقمية مجرد أدوات مساندة للعملية التعليمية، بل أصبحت شريكًا رئيسًا في إعادة تشكيل أساليب التعلم. ومن أبرز هذه التقنيات الواقع الافتراضي (VR) والواقع المعزز (AR)، اللذان يتكرران كثيرًا في عالم التقنية والتعليم، إلا أن كثيرًا من الناس لا يزالون يخلطون بينهما رغم اختلاف وظائفهما وأدوارهما. بدأت التطبيقات التعليمية للواقع الافتراضي في الظهور منذ تسعينيات القرن الماضي داخل بعض الجامعات