عندما أقرت الأمم المتحدة الثاني عشر من أغسطس يوماً عالمياً للشباب، كانت ترسم اعترافاً رسمياً بحقيقة استراتيجية ثابتة تتمثل في أهمية الشباب بوصفهم الفئة الأشد تأثيراً في الحاضر والركيزة الأساسية لحركة المجتمع. غير أن هذا الموقع المحوري الذي يمثل رأس المال البشري الأثمن للدول أصبح في العقود الأخيرة نقطة ارتكاز في معادلات التنافس الدولي، وفق ما تؤكده أدبيات مراكز الفكر الاستراتيجية العالمية. فلم تعد