«جواهريات» نادت به طبيعة الحياة، ولوّح مفسرًا عن معنى المضي ، إنه السعي، إنه البذل، إنه المشي نحو ما يؤمّن للمرء حياة كريمة يرضى عنها الله تعالى، وتعيشها القلوب المتدبرة المتمثلة لأمر باريها، قال الله تعالى ( فامشوا في مناكبها ) بمعنى : امشوا في جوانبها وأطرافها وفجاجها، فالله تعالى قد جعل لكم. _ بفضله ورحمته _ الأرض المتسعة الأرجاء، مذللة مسخرة لكم لتتمكنوا من الانتفاع بها، والله منح السبل سهلة م