ثلاث تزكيات فقط كانت كافية لإيقاف الدكتور يحيى راجح الشريف عند بوابة انتخابات الاتحاد السعودي لكرة القدم. لم تكن المشكلة في مؤهله العلمي، ولم تكن في اللغة الإنجليزية التي أصبحت اليوم محل جدل واسع، ولم تكن في نقص خبرته الرياضية. الرجل لم يصل إلى مرحلة فحص كل ذلك، لأن ثلاثة أعضاء من الجمعية العمومية لم يمنحوه بطاقة العبور إلى السباق. وهنا تبدأ القصة التي تستحق أن نتوقف عندها. الدكتور يحيى الشريف أكا